نجحت "مؤسسة الجليلة"، ذراع العطاء لـ"دبي الصحية"، في تمكين الطفل فيروز من التغلب على فقدان السمع الخلقي بإجراء عملية زراعة قوقعة في الأذن، مما أعاد له التفاعل الطبيعي مع محيطه وممارسة حياته اليومية، وذلك من خلال "صندوق الطفل" الذي يوفر الرعاية الطبية للأطفال من الفئات المستحقة.
روت والدة فيروز خان، باكستاني الجنسية والمولود عام 2019، بداية القصة حين لاحظت أن صغيرها لا يستجيب للنداءات، لكنه يبتسم لأفراد العائلة ويتفاعل بنظراته، مما جعل الأسرة تعتقد في البداية أنه تأخر في النطق، ومع كل محاولة جديدة لمخاطبته دون استجابة، بدأ القلق يتسلل إليهم. كشفت الفحوصات إثر ذلك أنه يعاني من ضعف سمع شديد، ويتطلب الأمر تدخلاً طبياً عاجلاً، لكن حينها لم يكن السؤال فقط عن العلاج، بل عن مستقبل فيروز وكيف سيتواصل مع العالم من حوله؟
نصح أحد الأصدقاء الأسرة بالتوجه إلى مؤسسة الجليلة، لتقديم طلب علاج، وبعد دراسة الحالة، تم قبولها وتحويلها إلى مستشفى الجليلة للأطفال، حيث تم تغطية كافة التكاليف عبر "صندوق الطفل".
شخَّص الفريق الطبي في مستشفى الجليلة للأطفال حالة فيروز بالحاجة إلى زراعة قوقعة في الأذن، وهي عملية دقيقة، تشمل الجراحة والأجهزة السمعية وجلسات التأهيل الصوتي، إضافة إلى المتابعة والرعاية الطبية المستمرة.
انقضت فترة التعافي سريعاً، إلى أن جاء اليوم الذي لن تنساه والدته، حيث حضرت الأسرة إلى غرفة المستشفى، وتم تفعيل الجهاز المزروع، ثم نادت الأم: فيروز! وتوقفت لحظات، ثم كررت النداء مرة أخرى، لتتفاجأ بالتفاف طفلها نحوها باندهاش وكأنه يسمع صوتها للمرة الأولى، لتجسد هذه اللحظات ميلاداً جديداً للطفل واستعادته حاسة السمع.
بعد الجراحة، بدأ فيروز رحلة التأهيل الصوتي، حيث خضع لجلسات علاج النطق ليستطيع التفاعل بالكلام مع الآخرين، إذ كانت التحديات كثيرة، ومع مرور الأيام، بدأ الطفل يتحدث، ويضحك، وينادي والدته ووالده، وصولاً إلى تواصله مع محيطه بشكلٍ طبيعي.
ويعبر والد فيروز ممتناً قائلاً: لقد منحتنا مؤسسة الجليلة الأمل في حل مشكلة فقدان السمع الخلقي لطفلنا، وفتح له أبواب التعايش والتفاعل مع البيئة المحيطة بشكل طبيعي.
ويُعدّ "صندوق الطفل" مبادرة خيرية تهدف إلى منح الأطفال فرصة لعيش حياة أفضل من خلال توفير العلاج والدعم الطبي الأساسي لهم في مرافق ومستشفيات "دبي الصحية"، إلى جانب تمكين أفراد المجتمع من تقديم الدعم وتعزيز ثقافة العطاء بما يضمن حصول كل طفل على الرعاية التي يحتاجها.
أصيبت سراب بنزيف زجاجي حاد في عينها جعلها في حاجة ماسة لإجراء عملية جراحية عاجلة لكي تستعيد بصرها، وذلك في عام 2021 وبعد مرور بضعة أيام على فاجعة وفاة زوجها، وقد كانت سراب -وهي امرأة سورية الأصل- أقامت حياة جديدة لها في دولة الإمارات العربية مع زوجها الفقيد وطفليهما، وكانت...
اقرأ القصة كاملة
لطالما عاشت دارلينغتون مناضلةً ومثابرة. لكن حياتها انقلبت رأسًا على عقب في شهر أبريل لعام 2022 بعد أن بلغها نبأ تشخيصها بالمرحلة الثالثة من سرطان الثدي. وحينها أدركت دارلينغتون أن عليها بذل جهد كبير للتحلي بالقوة ومقاومة هذا المرض للنجاة بحياتهاعلمت دارلينغتون بهذا الخبر ا...
اقرأ القصة كاملة
تعرّفوا على كايرو، هذا المقاتل الصغير الشجاع الذي تم تشخيص إصابته بعيب في الحاجز البطيني (المعروف بثقب في القلب) وعمره لا يزيد على 7 أسابيع. لم تستطع آلامه ومعاناته التأثير على روحه الغضّة، والابتسامة لا تفارق محيّاهيومًا بعد آخر، بدأت تأثيرات حالته الصحيّة بالظهور على جسد...
اقرأ القصة كاملة